الأعمال

شركة فايسبوك لا تستطيع التغلّب على البرامج المانعة للإعلانات، وهنا الدليل

تستفيد إضافة بسيطة على متصفّح كروم Chrome من القواعد التي تتطلّب وضع إشارة على إعلانات وسائل الإعلام الإجتماعيّة بشكلٍ واضح.

مترجم من الموقع العالمي في 23 أغسطس, 2016
يقول باحثي جامعة برينستون أنشركة فايسبوك لا تستطيع منعهذا البرنامج التجريبيعلى متصفّح كروم من تغطيةالإعلانات باللون الرمادي في صفحة آخر الأخبار الخاصة بك.يقول باحثي جامعة برينستون أنشركة فايسبوك لا تستطيع منعهذا البرنامج التجريبيعلى متصفّح كروم من تغطيةالإعلانات باللون الرمادي في صفحة آخر الأخبار الخاصة بك.

لا تستطيع شركة فايسبوك الفوز بالحرب التي شنّتها على البرامج المانعة للإعلانات في الأسبوع الماضي.

يؤيّد ذلك الأستاذ المساعد في جامعة برينستون Princeton، أرفند نارايانانArvind Narayanan، والطالب غرانت ستوراي Grant Storey اللّذان اخترعا”مبرز” إعلانات تجريبي لمتصفّح كروم من أجل إثبات ذلك. فعندما تحصلون على مبرز إعلانات فايسبوك Facebook Ad Highlighter، تُغطّى الإعلانات في صفحة آخر الأخبار باللون الرمادي ويُكتب عليها “هذا إعلان”.

أعلنت شركة غوغل يوم الثلاثاء الماضي أنها تتخذ تدابير لمنع البرامج المانعة للإعلانات من العمل. غير أن أكبر برنامج مانع للإعلانات، “أد بلوك بلوس” Adblock Plus، أبلغ مستخدميه يوم الخميس عن تغييرٍ بسيطٍ في الإعدادات قد يمكّن شركة فايسبوك من الفوز في معركتها ضدّ البرامج المانعة للإعلانات.

يقول باحثي جامعة برينستون أنشركة فايسبوك لا تستطيع منعهذا البرنامج التجريبيعلى متصفّح كروم من تغطيةالإعلانات باللون الرمادي في صفحة آخر الأخبار الخاصة بك. ما زلنا ننتظر ردّ شركة فايسبوك لأن المدير المسؤول عن قسم الإعلانات وعد بأنها ستفعل. ولكن يقول السيّد نارايانانفي مشاركة مدوّنة تعرّفبمبرز الإعلانات الخاص به أن شركة فايسبوك لا يمكنها الفوز بكل بساطة.

تعمل البرامج المانعةللإعلانات المستخدمة حاليًّا من خلال الإطلاع على لغة التشفير “أيتش تي أم أل” HTMLالذي يُخبر متصفّح الإنترنت كيفيّة إظهار صفحة أو أين يجب تضمين الصور والملفّات الأخرى. فالتدبير الأول الذي اتخذته شركة فايسبوك ضدّ البرامج المانعة للإعلانات هو إزالة الدلائل في اﻟ “أيتش تي أم أل” الخاص بها التي تكشف عنالأقسام التي تحتوي على إعلانات في الصفحة.

أما مبرز الإعلانات الذي اخترعه باحثيّجامعة برينستون فيعمل بطريقة مختلفة. فهو يطّلع على أقسام صفحة الإنترنت التي يستطيع الأشخاص رؤيتها. يبحث مبرز إعلانات فايسبوك بكل بساطة عن منشورات عليها إشارة “برعاية” ثم يحظرها. ويبدو أن ذلك فعال جدًا. فعلى شركة فايسبوك أن تضع إشارة على الإعلانات بشكلٍ واضحٍ لكي تبقى ضمن قوانين لجنة التجارة الفيدراليّة الخاصة بالشفافيّة وتحافظ على التزاماتها الخاصة اتجاه مستخدميها.

ويستنتج السيد نارايانان في منشوره أن حملة شركة فايسبوك ضدّ حظر الإعلانات محكومٌ عليها بالفشل، على الأقل إذا استمرّت بالتصرّف وكأنّ الشبكة الإجتماعيّة يمكنها بطريقةٍ ما إزالة البرامج المانعة للإعلانات بالكامل.

ويكتب:”هذا برهان بسيط على صحة المفهوم لكن يمكن جعل طريقة الكشف أكثر متانة من دون التعرّض لعقوبة بسبب الأداء. من المفترض أن يكون كل ذلك واضحًا للمهندسين في شركة فايسبوك لذلك يبدو أن الحملة الإعلانيّة القائمة على فكرة “الإعلانات غير القابلة للحظر” ليست إلا مسألة الإعلانات التي لا يمكن حظرها ليست إلا خدعةً كبيرة”.

يرى السيد نارايانان أنه لكي تصل شركة فايسبوك إلى مئات الملايين الذين يستخدمون البرامج المانعة للإعلانات، عليها التركيز على جعل هذه الأخيرة أقلّ إزعاجًا.